الاثنين، 30 يونيو، 2008

كوبرى قصر النيل

مريت من على كبرى ,,كل يوم مشاويرى بتحكم عليه انى اعدى من على الكبرى
وفى يوم وقفت وقفة مع نفسى على الكبرى وسرحت
اكتشفت انى شبه الكبرى,,وان القصة كلها بدأت هنا واستمرت هنا وخلصت برده هنا
ولقصة هى .........

قصة الولد الصغير اللى كان بيعدى من الكوبرى ده كل يوم وهو رايح النادى عشان يلعب ,,الصغير اللى كان كله امل وضحك وحياة بتنبض اسرع من الصوت,,الصغير اللى اول مرة قلبه فيها يدق كانت هنا على الكوبرى ده لما كان بيتمنى انه يعدى الكوبرى بصرعة عشان يلحق الحلوة ام الضفاير اللى مستنياه جوه النادى يلعبو سوا ,,, وكبرو
وبطلو يلعبو لعب الاطفال ودخلنا فى الفريق اللى تحت 16 سنة واصبح المشى على الكوبرى هو غايتهم واملهم والتزويخة من التمرين واكل الذرة صاعة العصارى على الكوبرى ,,, او حركة مجنونة وجرى تحت المطر فى عز البرد
وخلاص كبرنا على النوادى والتمارين وروحنا الجامعة وكانت اول خناقة هنا على الكوبرى
وشاف الكوبرى الايدين وهى بتتفك عن بعضها وكل ايد راحت فى مكان عشان هى كبرت قبلى وبقت عروسة زى القمر وكترو العرسان, وانا لسة واقف جوايا طفل كبر بس مش لدرجة انه يكون هو العريس ,, وتروح البنت ويفضل هو لوحده على الكوبرى ويحس انه هو والكوبرى شبه بعض,, الناس بتروح وتيجى عليه وهو واقف زى ماهو اسد من اسود الكوبرى
وتمر ايام ويلاقى نفسه واقف مع اللى حس ان قلبه اختارها وان هى دى كل حياته وان اللى فات كان مش اكتر من مراهقة لكن اللى هو فى هو الحقيقة الابدية اللى مابعدهاش كدب ,,, ويمر وايدو حضنة ايدها وقلوبهم على قلب بعض فى التمشية وبرده كله على الكوبرى
وهنا كانت احلى فرحة بالنسبةله لما نجحو سوا وانهو الدراسة وبقينا اشخاص مفيدين لمجتمعنا وحطينا رجلينا على اول الخطوات
لكن ............يحصل اللى بيحصل كل يوم وتيجى تانى خناقة على الكوبرى,, ويقولها انا مقدرش اسيبه ده شاف احلى الذكريات وانا عمرى كله عليه ازاى نقدر نسافر بس ,, بس السفر فرصة كويسة لينا فى بداية حياتنا هيسعدنا كتير ,, مااحنا كويسسين ليه مستعجلة احنا مع بعض بالصبر ممكن نوصل وايدك فى ايدى
ده كلام احلام لكن الواقع بيقول اننا لازم نمشى عشان نعيش ,,, سامحينى مش هقدر
يبقى معناه هامشى لوحدى,, وانت خليك هنا عامل زى الكوبرى ده عمرك ماهتتحرك الناس هتيجى وتروح من حواليك وهتتغير عليك وانت هتفضل زى مانت زى اسدين قصر النيل بالظبط,, واضح ان من حبك فى الكوبرى بقيت زيه

ويلاقى نفسه لوحده من تانى على الكوبرى وفعلا الكل متغير وهو زى ماهو ,,,,,,,,لا ابدا مين قال

هو النهارده اب لبنتين وولد وماشى بيهم فى عربيته الصغيرة وجنبه اللى قلبه اختارها ووافقت جنبه وامنت بيه وهما ماشيين من قصادى دلوقتى على كوبرى قصر النيل

ليست هناك تعليقات: