السبت، 29 نوفمبر، 2008

على القهوة................


القهاوى البلدى فى بلادنا هى مكان لا غنى عنه لكل الطبقات ,طول عمرها مكان يجمع من الغفير للوزير,يجمع شعراء وعلماء وأدباء وناس بسيطة مالهاش اى هم فى الحياة غير هتدغدى ايه النهاردة ,مكان يجمع بين المسافر واللى راجع من السفر , بين عابر السبيل وبين المستقر واللى عايش تحت النصبة

على القهوة تلاقى الشاب والشايب والكل فى مشاكله دايب , من القهوة اخد ادبنا المصرى العظيم كل رواياته , قشتمر اتجمعو عليها الصحاب من المدرسة وحتى الاحفاد,, ورواد القهاوى مهما كانت ثقافاتهم مختلفة وبيئاتهم مختلفة فالكل بيجمعه حاجة واحدة بس على القهوة.......

بيكون عندنا ثقافة القهوة,,وثقافة القهوة دى حكاية لطيفة جدا,فمثلا هتلاقى على القهوة عم اسماعيل وفريد وعطية ومينا ومحمد ويمكن حتى تلاقى جو,,كلهم بيحللو وينقضو المجتمع فى كل قضاياه ولا أكنهم اجدعها محللين سياسييين ولا دكاترة أجتماع" زى حالاتى كدة انشاءالله" ولا فهيمة كورة ولا اجدعهم مخططين ومنسقيين معماريينولا نقاد سيما وتليفزيون, على القهوة تسمع ناس بتقول , هى بقت كوسة وكلها ماشية وسايط,بمناسبة الكوسة ياعم اسماعيل الا هو الخيار بقى بكام اليوميين دول ,انهو فيهم المسرطن ولا المحقون ولا الصوب ولا الطبيعى ؟؟؟ وتسمع بعدها احلى الضحكات وكأنهم سمعو اجدعها نكتة

ويطلع عليهم مذيعة النشرة : هذا وقد تدفق الوضع فى غزة ووصل اقصاه ولا تزال المباحثات مستمرة بين اسمه ايه واسمهم ايه التانيين................الخ

ياعم ولا ميت سنة كمان هى تفضل كدة لا ريس قديم ولا جديد هيحلها ماهو لو حلها تيقى ضد المصالح وساعتها يا هيتنش يا هيتسمم,,على رأيك

وشوية يجى صوت المذيع:ومن اخبارنا المحلية,,لقد تفقدت سيدة مصر الاولى السيدة الفاضلة تلاتين مدرسة جديدية كلهم على اعلى مستوى تعليمى فى اربع محافظات وقرى فى الصعيد

ياعم هى اصلا القرى ديت اهلها عارفيين يشربو مية نضيفة عشان يعلمو عيالهم كمبرورر , ياعم اسماعيل اسمه كمبيوتر,يابنى يعنى انا كنت هانسبه,هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاه

ونوافيكم مشاهدينا بفاعليات مؤتمر الحزب الوطنى بعد النشرة,,,,, واد يا حودة اطفى الهباب ده وشغلنا الراديو على ازاعة الست,,آل مؤتمر الحزب آل ,,,الا يا محمد انت ماروحتش المؤتمر ده ,لاء, ولا انت يا مينا ,لاء ياعم فكك,,على رأيك يعنى هيكون ايه الجديد اللى هيتقال

" أعطنى حريتى اطلق ياداى" اللللللللللللللللللللللللللللللله يا ست الللللللللله اهو ده الكلام

صاحيح يا فريد انتو عملتو ايه فى مظاهرات الجامعة النهاردة ,,ايه اللى حصل ؟

يابنى والله دى شوية عيال فاضية ما انت عارفهم طلبة التيار الدينى شوية عيال كدة ماورهمش حاجة بس واراهم بالاوى سودة,,يا عم انا اصلا اتخنقنا منهم ماتفهمش هما اصلا عايزيين ايه ومتهيألى هما كمان مش عارفيين عايزيين ايه ولا فاهميين حاجة ,,الله معاهم بقى اديهم بيسلونا فى الجامعة لما مايكنتش ورانا حاجة,,يسلو ايه يابنى دى فى ناس بتتبهدل من غير اى ذنب بسبب البهوات دول,,,

يا ياولاد فكرتونا بأيام زمان ايام لما كان كل حاجة ليها معنى واضح مظاهرات معروفة ليه وعاشان ايه قضية والكل مشارك فيها وفاهمها مش دلوقتى ماحدش فاهم ايه اللى بيحصل وياترى الاعتصامات والاضرابات دى بجد طالعة من مصريين بجد ولااااااااااااااااا؟؟؟؟؟؟؟؟

اااااااه نظرية المؤامرة ,,الا هو ولامؤاخذة هى " المؤامرة؟ ولا المقامرة" بالقاف يعنى ,,ياعم وهى هتفرق ؟؟؟؟؟؟

هت ولعة ياحودة,,,شد يا عم اسماعيل يا جااااااااااامد أحوء أحوء ,,,هاهاهاهاهاهاهاهاهاههاه أريتو علية يا ولاد ال.......

سلامتك يا عم اسماعيل ياجن, طب وحياتك انت وهو لارزعكو عشرتين طولة منك له ماتعرفوش تنامو بعدها هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

الثلاثاء، 25 نوفمبر، 2008

حوار مع النفس


زمان اخويا لما كان صغير وماما تيجى تزعقله على حاجة عملها غلط او حتى تعاقبه ..كان يقولها " لما اكبر هعافبك" وكأنه كان متخيل ان هو هيكبر وهى هتفضل زى ماهى تفيكر طفل


مش عارفة ليه افتكرت الحدوتة دى جدا اليومين دول بالذات ,يمكن لانى جانى نفس الاحساساو فكرت نفس الفكرة ,,فعلا امى دلوقتى لسة امى ماتغيرش فيها حاجة ,,لكن احنا اللى اتغيرنا ,,احنا فعلا كبرنا واتغيرت الادوار اللى بنقوم بيها فى حياتنا

يعنى زمان كانت هى ماما واحنا الاطفال الصغيريين اللى محتاجيين الرعاية والاهتمام واللى كانو بيشبطو فى كل اللعب اللى فى الدنيا هاهاهاهاهاهاهاهاهاها

وبعديين هى برده ماما لما كبرنا شوية وابتادينا نروح المدرسة وكبرنا شوية فا بقى لينا ماما وبابا واصحابنا والمدرسين بتوعنا اللى اثرو فينا وفى حياتنتا ودماغنا كلها

وهى لسة امى حبيبتى بس كبرنا اكتر واكتر ودخلنا الجامعة وخلصناهاواشتغلنا واتجوزنا وجبنا عيال ,,فابقينا امهات واباهات وناس بتشتغل وبتنجز وكل يوم فى جديد فى حياتنا وبنتغير وبتتغير ادوارنا فى الدنيا

لكن هى فضلت ماما حياتنا هى حياتها احنا محور حياتها ,,بس اتحققت فعلا وجهة نظر اخويا فى ان هو كبر " كبر بمعنى ان ادواره اتغيرت وحياتها بقى بيقوم فيها بوظايف كتير فاهو مافضلش ابن بس بقى ابن واخ وبيعمل فى شغلو وزوج فى بيته " لكن هى فضلت ماما بس


الفكرة على قد ماهى طفولية جدا لكن انا حاستها حقيقية جدا , وانا يمكن من كتر تأثرى بأمى عيشت الدور وعملت فيها الام الحنون لكل الناس اللى كانت موجودة فى حياتى , كنت فرحانة قوى لما كانو اصحابى مسمينى "ماما" ال يعنى بقى خلاص البت فيها حنية الدنيا لدرجة انى اكون فى وجهة نظرهم ماما , لما دخلنا فترة ثانوى كبر بقى احساسهم ده بأنى ماما ده لان فى الفترة غالبا البنات بتبقى بعيد شوية عن امها فكنت انا " الماما" البديلة واللى يخنق زيادة ان امهات صحباتى كانو بيحسو بنوع من الراحة انى شايلة عنهم هم عيالهم طول ما البنت معايا خلاص الام مطمنة ومش حاملة هم , واكيد طبعا احساس الثقة العمياء دى من الاهل كان بيحسسنى بسعادة كبيرة جدا فى الوقت ده , الله يا سلام كل الناس الكبرة دى بتثق في يا سلام ياسلام " مين أدى بقى


والدنيا اتغيرت بقى وكبرنا كلنا بس انا اتعثرت شوية فى دراستى فا هما سابقونى فى الدراسة , وكبرو اكتر لما خلصو الدراسة وابتدوا الشغل وابتدو حياة عملية ومنهم اللى اتجوز كمان , فاطبعى الادوار اتغيرت ولانى مش ماما فى الاصل ده كان مجرد دور وهمى فاكيد مانولتش الاهتمام والرعاية اللى بنديهم لامهتنا لما كبرنا ,,ودى كانت الغلطة

الغلطة اللى حاسستنى قد ايه الدنيا ماشيت من حواليا بس انا فضلت زى ماانا مافيش اى حاجة فى اتغيرت حتى شكلى اللى هو المفروض ومن الطبيعى يتغير انا ماتغيرتش فى اى حاجة حياتى لسة زى ماهى وشكلى لسة زى ماهو , افتكرت انى كبرت ونضجت بس اكتشفت انه اطلاقا ماحصلش اى حاجة من كل ده,,زمان كان واحدة من اللى انا كنت امهم دول , كانت بتقولى لما انت تفكيرك كدة وانت لسة صغيرة كدة امال لما تبقى فى الجامعة هتبقى عاملة ازاى

حبة اقولك يا صدقتى العزيزة جدا " وحشتينى بالمناسبة " اننا اهو بخاص سنين الجامعة ويمكن لو شوفتينى النهاردة هتقولى انى صغرت مش كبرت , هتحسى انه فى فرق لكن مش لقدام ده للوراء

هى ماكنتش غلطة حد غيرى انا اللى استنفذت طاقى لغيرى اطعتلط كتير قوى وانا اللى حاطيت لنفسى عقبات وفى حاجات خدت منى اكتر من حجمها وصلتنى لانى ماعملتش اى حاجة فى دنيتى مختلفة من سنين كتيرة ,ماوصلتش لحاجة , على حسب خططتى القديمة كان المفروض اكون فى مكان تانى

لكن انا كسلت, واستهترت,وعطلت نفسى جدا جدا ,,,,مش هقول انى مكتئبة وعمالة اعيط واغبط دماغى فى الحيط , لكن انا مضايقة من حالى مش مبسوطة انى عاملة كدة , مش عارفة ازاى باقيت كدة ,,اكيد ماكنش نفسى اكون كدة , وبرده اكيد نفسى مافضلش كدة ,,لان اسواء حاجة حاسيتها فى حياتى هو الاحساس اللى انا عشته الفترة دى من حياتى ,,",يا رب ساعدنى وماتسبنيش لوحدى انا من غيرك اضيع يا رب ماليش غيرك"

وعلى رأى منير "يا لون ربيع وردى الحزن مش قصدى ده انا فرحى شوف قدى طارح نهار"

الأربعاء، 12 نوفمبر، 2008

ألد الاصدقاء,واصدق الاعداء




اكاد اشعر به وراءى فى كل مكان, وفى كل وقتلا يهمه اين انا ولا من حولى ولا ماذا يمكن ان يكون بى من دوار تلك الحياةاتمنى لو اراه أو حتى أدرك أين هو فقط لأسأله ,,,لماذا؟لماذا تلاحقنى كظلى؟لماذا تلاحقنى فى كل مكان اطوق اليه,واشتاق له؟لماذا تلاحقنى كطفل فقد امه,واختارتنى الايام ام بديله له رغم عنى؟لماذا تلاحقنى كشمس الصيف العمودية الشعاع تحرق كل ما تطوله ولا تبرز اى معان جميلة والوان الطبيعة حولها؟لماذا تلاحقنى كملاحقة هذه الفتاة لذالك الشاب ,,عشرات السنين من العمر ,ولكن دون جدوى؟لماذا تلاحقنى كالاحمق الذى يريد حب فتاة ولكنها لم تزل فى علم الغيب ,ولكنه ينتظرها بشوق ؟لماذا تلازمنى كخطية لم تغتفر , ونغزة وجع ضمير فى قلب قد اتمنى العفو والتوبة؟لماذا تلازمنى كالصديق الوفى الذى يفدى روحه لصديقه,دون تفكير؟لماذا تلازمنى كمدل للطريق فى صحراء لا يوجد بها ونيس ولا حياة؟لماذا كل هذه الطيبة معى ولماذا كل هذا الاهتمام بى والعناية الكاملة لدرجة الرفة فى كل الاوقات؟ارجوكاتركنى اعيش بحريةاتركنى ارى النور اتركنى استنشق عبير الزهور فى الربيعاتركنى ارحل عن سماك المظلمة المليئة بالغيوماتركنى اسمع ذالك العصفور الطليق على شباك قلبىاتركنى لالمس دفىء الشمس فى نهار شتاء قارص البرودةسيدى :لا اريد اهتمامكلا اريد رعايتك المليئة بالالغازلا اريد مرافتكانت لا تملك ما اريدهليس بامكانك ان تجعلنى افضل مما انا عليهلم ولن بامكانك ان تكون صديقىلم لن نصبح معا ولا نمسى معاقد اشتقت للنور وانت تعشق الظلامانا اريد ان ابدأ ربيع عمرى , وانت لا تزال تريد الخريفلقد اشتقت لتلك الغنوة المليئة بالامل والتفاؤل , وانت لازلت تسمع هذه الغنوة مليئة البكاء والنوحلقد اردت ان اتمايل على تلك الانغام وانت لازلت تعشق موسيقى الجنائز ذات البوق البومىلقد اشتقت لرؤية الالوان , وانت لازلت تعيش وسط ذكريات الابيض والاسودابحث عن الطيران وانت ليس لديك غير ذلك التابوت الخشبىصديقى الذى لم اكن اريد صداقته يوما....فقد اردت الهرب منك,فارجوك لا تبحث عنىاخترت لقلبى الحرية,فدعنى اتحمل مسؤلية اختيارىاخترت لعقلى ان يعمل ,فدعه يعملاخترت لاذنى ان تسمع النصيحة,فلا تضع بيها محصولك الجديد من القطناخترت ليدى ان تتحسس الاشياء,فلا تمسك بيدىاخترت لعينى ان ترى,فلا تقف امامىاخترت لرأسى ان تنظر لاعلى,فلا تمسك بالسقفايها الخوف لقد اخترت ان اتركك,,فدعنى وشأنىنصيحة من شخص قد عشت معه طويلا,,انصحك ايها الخوف بالانتحار او تعديل المسار وان تترك العالم والناس وشأنها, بدلا من ان يأتى يوما تجد نفسك جريحا على الارض دون ان تعلم من اين اتتك تلك الضربة