الأربعاء، 12 نوفمبر، 2008

ألد الاصدقاء,واصدق الاعداء




اكاد اشعر به وراءى فى كل مكان, وفى كل وقتلا يهمه اين انا ولا من حولى ولا ماذا يمكن ان يكون بى من دوار تلك الحياةاتمنى لو اراه أو حتى أدرك أين هو فقط لأسأله ,,,لماذا؟لماذا تلاحقنى كظلى؟لماذا تلاحقنى فى كل مكان اطوق اليه,واشتاق له؟لماذا تلاحقنى كطفل فقد امه,واختارتنى الايام ام بديله له رغم عنى؟لماذا تلاحقنى كشمس الصيف العمودية الشعاع تحرق كل ما تطوله ولا تبرز اى معان جميلة والوان الطبيعة حولها؟لماذا تلاحقنى كملاحقة هذه الفتاة لذالك الشاب ,,عشرات السنين من العمر ,ولكن دون جدوى؟لماذا تلاحقنى كالاحمق الذى يريد حب فتاة ولكنها لم تزل فى علم الغيب ,ولكنه ينتظرها بشوق ؟لماذا تلازمنى كخطية لم تغتفر , ونغزة وجع ضمير فى قلب قد اتمنى العفو والتوبة؟لماذا تلازمنى كالصديق الوفى الذى يفدى روحه لصديقه,دون تفكير؟لماذا تلازمنى كمدل للطريق فى صحراء لا يوجد بها ونيس ولا حياة؟لماذا كل هذه الطيبة معى ولماذا كل هذا الاهتمام بى والعناية الكاملة لدرجة الرفة فى كل الاوقات؟ارجوكاتركنى اعيش بحريةاتركنى ارى النور اتركنى استنشق عبير الزهور فى الربيعاتركنى ارحل عن سماك المظلمة المليئة بالغيوماتركنى اسمع ذالك العصفور الطليق على شباك قلبىاتركنى لالمس دفىء الشمس فى نهار شتاء قارص البرودةسيدى :لا اريد اهتمامكلا اريد رعايتك المليئة بالالغازلا اريد مرافتكانت لا تملك ما اريدهليس بامكانك ان تجعلنى افضل مما انا عليهلم ولن بامكانك ان تكون صديقىلم لن نصبح معا ولا نمسى معاقد اشتقت للنور وانت تعشق الظلامانا اريد ان ابدأ ربيع عمرى , وانت لا تزال تريد الخريفلقد اشتقت لتلك الغنوة المليئة بالامل والتفاؤل , وانت لازلت تسمع هذه الغنوة مليئة البكاء والنوحلقد اردت ان اتمايل على تلك الانغام وانت لازلت تعشق موسيقى الجنائز ذات البوق البومىلقد اشتقت لرؤية الالوان , وانت لازلت تعيش وسط ذكريات الابيض والاسودابحث عن الطيران وانت ليس لديك غير ذلك التابوت الخشبىصديقى الذى لم اكن اريد صداقته يوما....فقد اردت الهرب منك,فارجوك لا تبحث عنىاخترت لقلبى الحرية,فدعنى اتحمل مسؤلية اختيارىاخترت لعقلى ان يعمل ,فدعه يعملاخترت لاذنى ان تسمع النصيحة,فلا تضع بيها محصولك الجديد من القطناخترت ليدى ان تتحسس الاشياء,فلا تمسك بيدىاخترت لعينى ان ترى,فلا تقف امامىاخترت لرأسى ان تنظر لاعلى,فلا تمسك بالسقفايها الخوف لقد اخترت ان اتركك,,فدعنى وشأنىنصيحة من شخص قد عشت معه طويلا,,انصحك ايها الخوف بالانتحار او تعديل المسار وان تترك العالم والناس وشأنها, بدلا من ان يأتى يوما تجد نفسك جريحا على الارض دون ان تعلم من اين اتتك تلك الضربة

ليست هناك تعليقات: