السبت، 20 يونيو، 2009

أعتراف ...


بصراحة عمرى ماكنت اتوقع انى اكتب عن الحكاية دى فى حياتى بصراحة ومباشرة لكن لما مسكت قلمى لأتنى باكتبها معرفش ليه ، يمكن فجأة كل الحاجات حوالية فكرتنى ولما افتكرت افتكرت الذكريات و لما افتكرت الذكريات اكتشفت انها فضلت ذكريات من النوع اللى لما تفتكره تقول ياااااااااااااااااااااااااااه كانت ايام ... فجأة لاتنى بحكى عن تجربتى الاولى فى الحب هى مابعتبرهاش الاولى قوى لكن هى الاولى من حيث انها كانت علاقة من طرفين فيها " انا " و " هو"

هو ، كان اول كلمة حب

هو ، كان اول لمسة ايد رعشت القلب

هو ، كان اول حلم حقيقى لبكرة

ياما حلمت ، حلمت بينا ، ببكرة بتاعنا ، بالبيت

ياما سرحت مع الاغانى وياما اتغنالى اغانى

ياما ضحكت من قلبى وياما كتير بكى قلبى

رسمت طريقنا

رسمت حياتنا

رسمت بيتنا

كنت بحب خروجاتنا، مع انها كانت قليلة

كنت بحب مكالمتنا ، مع انها كانت خناقات

كنت بعيش مع صوته ، مع انى كنت بانساه من قلة ماكنت بسمعه

اربع سنين من العمر بعدد سنينى فى الجامعة

اصلا اتقابلنا فى اول سنة لية فى الجامعة يعنى كنت لسة ببدأ كل حاجة جديدة ، حياة جامعة جديدة ، بعمل اصحاب جداد كمان حب جديد ، لان كانت كل حاجة فيه مهيأة انها تبدأ بداية جديدة ، حابيته بقلب لسة بيقول ياهادى ، كله استعداد انه يحب ويدى ويستحمل ويتنازل ، قلب لسة حياتع وردى ، قلب كان مشتاق للحب اللى كان مأجله طول حياته واللى كان محروم منه فى الوقت اللى من الطبيعى انه يدق فيه ، بنوتة عندها 18 سنة من الطبيعى انه حبها يكون جامح منطلق من غير قيود ، قلب حب فى وقته الصح ، لكن حب الشخص الغلط ... بتحصل

اكيد انا انهاردة دلوقتى وانا بكتب الكلام ده انا مش فى نفس السن ومش نفس الشخصية ومش نفس القلب ، كبرت والايام مرت والعقل نضج ولما العقل نضج صحا القلب وقاله فوق ، فاق من حلمه على الحقيقة ، الحقيقة ماكنتش مرة ماكنتش قاسية ماكنتش وحشة هى كانت مؤلمة بس فى الالم فايدة ، الحقيقة كانت فى لحظة نكتش اننا مش بتوع بعض مش احنا قطعة " البازل " بتاعت بعضنا ، مش مكان بعض مش على مقاس بعض ، دايما كان فى حاجة ناقصة بينا ، كان فى حاجة مش موجودة ، مش هقول ماحولناش نلاقيها بس كل واحد كان بيدور على حاجة اصلا مش موجودة ، فجأة الحلم اللى حلمته اكتشفت ان انا اللى كنت بحلمه بكرة ماكنش بتاعنا ده كان اللى انا نفسى انه يكون ، مش بيتنا ده كان البيت اللى انا نفسى اعمله ، اكتشفت انى كنت انا لوحدى اللى بتحلم ، مش عيب فية مش عيب فيه لكن كل واحد فينا لوحده كان هايل احنا مع بعض ماكناش مع بعض ، كنت حاسة انى مش حبه الحقيقى او على الاقل انا ماكنتش عنده زى ماهو كان عندى انا معنايا كان مختلف عنده عن معناه هو عندى

انا كنت عنده شعور بالراحة والثقة والبرأة اللى يمكن كان نفسه يلاقيها لانى زى ماقلت كنت صغيرة ولسة ببدأ اشوف الدنيا ، لسة ماتلوثتش قوى " ساعتها طبعا " حد كان جدع معاه ، حد كان بيحبه قوى ، حد كان " ومازال اعتقد " بيحب يتكلم يفضفض على قد حكاوى ودردشة ولطيفة " راحة نفسية " مش اكتر من كدة ماوصلش لحب انا عارفة انه حاول يحبنى وفى فترة حس انه بيحبنى فعلا لكن كانت فترة وعادت مش الحب اللى يوصل لعشرة عمر طاويييييييييييييل مش بيت مش عيلة مش بكرة !!

انا عندى كان الوضع مختلف الدنيا عندى كان حب بجد حب بتاع بكرة بتاع عشرة عمر بتاع بيت وامان واستقرار ودفا وعيلة واولاد ، كانت عندى حياة كاملة ومشاركتها يوم بيوم

يعنى كنا عكس بعض تماما بس زى مابيقولو " مراية الحب عامية " بس عندى ماكنتش عامية هى كانت بتعافر فى نفسها وكانت بتعند مع نفسها انا كنت بعند على نفسى وكنت رافضة انى اتنازل بسهولة واستحملت اربع سنين وكان عندى استعداد بمنتهى الصراحة انى اكمل عندى اكتر واكتر ، بس زى ماقلت اللى وقف عندى هو نضجى وانى عرفت ان اللى كنت فيه ده كان امبارح بس الحياة مش كلها امبارح ، الحياة كان فيها امبارح ، فيها انهاردة ، وهيبقى فيها بكرة ، وانا مهما حصل لازم اكمل لان الدنيا ماشية ماشية ليه انا اقف ، أه انا كنت بحبه جدا وأه انا اتوجعت قوى منه واتعذبت معاه كتير واتبهدلت واستحملت بس كمان كان فى بينا ذكريات حلوة ، صعب انسان كنت بتبحه فى يوم من الايام يتحول لعدو ليك او تكرهه ، لكن بيتحول لذكرى ذكرى بعييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييدةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة قوى ، قالولى ادعى عليه قلت ربنا يسامحه ويهديه لتفسه ويعرف طريقه ، اشفقت عليه انا على الاقل عرفت الحب واستمعت بكل لحظة حب كانت بينا لكن هو اللى غلبان ماعرفش طعم اللى انا دقته عشان كدة نفسى بجد اعرف انه لقة حب حياتى وانه عرف طريقه لانك لما بتحب حد بتتمناله الخير ، وبعدين مين عارف مش يمكن حظنا حلو اننا ماكملناش مع بعض وعرفنا اننا ننفع اصدقاء جامدين جدا مش اكتر من كدة وان كل واحد فينا ربنا شايله هدية عنده

ماحدش عارف بكرة فيه ايه .............. كل خير انشاءالله :)

ليست هناك تعليقات: