الاثنين، 7 سبتمبر، 2009

الوردة ...


الوردة

طول ماهى مقفولة بنفضل رايحين جايين عليها نسقيها

، ناخود بالنا منها

، نستنى لما تفتح عشان نشوف لونها ونشم رحيتها

واول ماتفتح شوية بشوية وتبدأ تكشف عن اوراقها

ناخود بالنا منها اكتر واكتر

واول ماتفتح شوية اكتر نتعلق بيها اكتر

وتبدأ تورينا جزء اكبر من جمالها والوانها وتبدأ تغازل مشاعرنا بريحتها

واول مايجى اوانها

وتكشف عن كل اسراها وجمالها والوانها

نحس اننا فى الجنة ، لونها يسر عينيك ونظرك

ريحتها تدغدغ مشاعرك تهزها من جوة قوى

كلها على بعضها تملى قلبك وتسعده وتخلى فى حالة من النشوة

تلاقى نفسك دخلت معاها فى قصة حب وعشق وغرام

تلاقى نفسك خايف عليها

تلاقى نفسك غيران عليها حتى من ستنشاق النحلة لريحقها

كل ده يخليك تجرى عليها عشان تقطفها وتخبيها عندك

بس اللحظة اللى هى انت بتعتبرها اكتر اللحظات اللى بتعبر فيها عن مدى حبك للوردة

ماتعرفش انك مجرد قطفك ليها من غير ماتكون فاهمها وعارف منين تقطفها ده ممكن يضيعها منك للابد

قطف الورد له اصول عشان ماتدبلش وتموت وتعيش معاك اطول واطول ويعيش فيها ريحها اللى طير عقلك

الوردة حساسة ورقيقة صحيح لها شوك وبيجرح بس مهما كان جرح شوك الوردة ، مش هيكون اد جرحك انت ليها لو قطفتها وانت مش فاهمها ، شوك الوردة حماية ربانى ، عشان يحميها من الايد الطايشة اللى ممكن تطمع فيها ، لان اللى هيحبها بجد هيستحمل شوكها او على الاقل هيتعلم ازاى يحافظ عليها وبرضة من غير ماينجرح من شوكها ، لكن لو لزم الامر وانجرحت من شوك الوردة فانت برضة بتحبها وكله يهون عشان خاطر عيون الوردة ....

الوردة ..

تحبها ، تحافظ عليها ، تسعد قلبك وتحرك مشاعرك

ليست هناك تعليقات: