الثلاثاء، 1 يونيو، 2010

تلك النظرة اعرفها جيدا ...............


تلك النظرة أعرفها جيدا ...
استطيع ان أرى انعكاس مافى القلوب على مرآة العيون ،، وقلبك بشكل خاص مرآته صديقتى ، فعينيك هما اقرب الاقربين الىِ استطيع ان اقرءهنا جيدا واعرف مايخفيه قلبك عن البشر وتلك النظرة اعرفها جيدا .. حين أتيت اليك راكض قلبى ليحكة لك عن مابداخله جأت راكضة تطير الفرحة من عيونى ذاهبة اليك .. رأيتها فتنت عليك صديقتاى " عينيك " عما بدور بداخلك ورأيت بيهما تلك النظرة رأيت مابداخلك هنا الان وهى بجانبك تتحدث اليك عن اعمال اليوم ومشاغل الحياة تملى عليك افعالك وافعالها رأيت عينا تنظران اليها بتلك النظرة التى اعرفها جيدا .. نظرة طفل يعشق حديث امه وهى تحكى له عن عهالمها الخارجى الخاص بها والغريب عنه رأيت النظرة للعاشق الذى يذوب فى صوت معشوقته عندما تحاكيه عن غير العشق رأيت نظرة المحب لمحبوبته التى لم يستطع ان يخفيها بين أحضان عينيه ويطمأن ويسكن بين أحضنا ذراعيها فهى دائما حاضرة غائبة تلك هى النظرة فأنت دائما تنظر اليها وهى غائبة فهى كيان حاضر بالجوار ولكنها روح غائبة هائمة فى عالمها الخاص وسط زحام الحياة ... هى حاضرة بداخلك هى لازالت تستطيع البقاء حية بين احضان عينيك حتى وأن كانت غائبة بجسدها عنك ..تلك النظرة اعرفها جيدا ..نظرة من لم يعد يستطيع ان يكون حاضر بجوار الفراغ ...نظرة آلم ووحدة وغضب من البعد من الفرقة من انكِ لستى معى زتنى من اتمناها من الدنيا نظرة .. ستبقين بداخلى مهما افترقنا ونحن حتما سنفترق ولماذا ؟ فنحن فى الاساس فى فراق مستمر ؟ فأنا دائما هنا وانتى داءمة البعاد نظرة اعرفها جيدا .. نظرة لم اعد استطيع تحمل عيش حقيقة فى زمن زيفت فيه الحقائق ..تلك نظرة اعرفها جيدا .. نظرة حبيب مفارق حبيبه غاضب منه حتر الرغبة فى الانتقام ولكنها تظل وحتى آخر العمر ... نظرة حبيب عاشق متيم مشتاق لحبيبته البعيدة مهما حاولت افاعال الغضب مهما حاولت نشره وسط البشر ، مهما حاول اللسان النطق بعبارات الادانة لها ... تقول عينيك عكس اللسان يقول اللسان تعبت .. تقول العيون أحب يقول اللسان لا اريد اللقاء .. تقول العيون مشتاق يقول اللسان ويحكى ويلوم .. وتقول العيون فى القلب انتى الروح باقية غاضب اللسان .. محبة العيونمتمرد اللسان .. مشتاقة العيونلدى اللسان الكثير ليقوله.. وحيدة العيون شريدة من دونِكيقول اللسان أكرهك ..... تقول العيون انتى حبيبتى حتى بعد الوجود

ليست هناك تعليقات: