الجمعة، 27 نوفمبر 2009

فى شارع من شوارع الغربة ..........


فى شارع من شوارع الغربة يوم كنت ماشى حامل غربتى جوايا حواليا وشوش كتير تبان لية انها مألوفة مش غريبة ،، جوة عيونهم نظرة انا عارفها كويس ، يمكن الواحد مابيعرفش يشوف نظرة عينه بس بيحسها ، وانا حاسيت فى عيونهم نفس الاحساس اللى حسة فى عينى

كلنا فى غربة ، رايحين وجايين بنشتغل او بنتسنكح قاعدين رسمى او مضروب مش مهم ومش فارفة كتير لان فى الاخر كلنا فى غربة

وللغربة احكام واحكام الغربة فى ان مافيش احكام القاعدة الاساسية هنا انك مابتحكمش مش عشان انك فى وضع مايسمحش لك بالحكم ، لكن لانك فى حالة من الاناية والدخول فى ذاتك يكفيك من انك تدور فى غيرك ، نفسك ماكفياك ،، قليل اللى ممكن تعدى عليه لحظة من الايثار ويقرر فيها انه يشوف حد تانى وبرضه ساعتها مافيش احكام ، يعنى لو لقيت واحد زيك متغرب وواقع فى ورطة مش هتفكر تقوله ايه اللى خالاك تعمل كدة ،، مش هتلاقى نفسك غير بتسعده من غير ماتحس اى كان اللى هو فيه " بس للصدق اللحظة دى قلما مابتيجى " بس يعنى لو جت بقولك انها بتقبى عملة كدة ويمكن دى احلى فى الغربة انه مافيهاش احكام ....

وانا انهاردة قررت انزل امشى فى شارع من شوارع الغربة ادور على حاجة تخرجنى برة نفسى شوية ، نفسى اعمل حاجة لحد زى اللى كنت بعمله فى بلدى الاولى ... ياكريم ابعت هههه

انا من هواة المشى والمراقبة احب انزل امشى فى الشارع اراقب الناس حوالية واحوال اعرفهم من بعيد وانت فى غربة مش دايما هيسمحاولك تعرفهم على حقيقتهم قوى لكن لما تقرر انك تراقب عن بعد فى حاجات هتقدر تعرفها اكتر من اللى ممكن يحكوها عن نفسهم ، كمان مراقبة العيون ومحاولة فقس كلامها فيها متعة غير عادية وبما اننا هنا فى بلاد الحرية فممكن جدا تلاقى الناس بتتصرف على طبيعتها فى الشارع اكتر مابتتصرف على طبيعتها حوالين ترابيزة عشاء فى اى مكان ....

بالظبط زى البنت اللى هناك دى وسط المطر وفى حضن الجناين الخضرا بترقص بتحكى بجسمها اللى لا يمكن يوصفه كلام الشعرا كلهم احساسها بمية المطر والفرحة اللى فى عينها مهما حاولت توصفهالى هى نفسها مش هتوصل للى شفته فى عينها وهى على طبيعتها

اراهن بعمرى انها دلوقتى حالا فى اكتر لحظة حرية وشعور بالذات ، بس مع كل الحرية دى لمحت فى عينها النظرة اياها النظرة اللى حاسسها عندى . لاء انا شايف نظرتى فى عينها ........... معقول تكون من بلدى !!! معقول انتى فى غربة !!!!

اعمل ايه !! اروح واكلمها .. اخاف اقطع عليها احساسها بلحظة الحرية والانطلاق اللى هى مستمتعة بيها

كانت بتلعب تحت المطر كأنها وردة بتتفتح بقطرة ندا نزلة فى ساعة فجرية

مش عارف ليه فجأة افتكرت الياسمينة اللى فى جنينة جدى لاول مرة من ساعت اخر مرة كنت هناك وانا عمرى خمس سنين ، حاسيت انها ياسمينة من اللى جدى كان بيزرعها عنده وكنا نسهر معاه تحتها ونداها يرعش قى اجسامنا رعشة آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه فجأة لاتنى برتعش نفس الرعشة ...... خايف اروح اكالمها الاقى جدى طالعلى من تربته يقولى اوعى تقطف اليسمينة لاتموت .... وانا مش عايز اموت وردتى الجميلة ، طب هاروح اشمها من بعيد ...

خدتنى ريجلى ناحيتها واول مابصيت فى عينها .. مالقتش غير نفسى برقص معاها مش عارف برقص على ايه بس لاقيت جسمى بيتحرك معاها من غير مزيكا ، اكيد فى مزيكا عظيمة فى راسها مش مهم المزيكا المهم الدواران تحت المطرة اللى بدوره ، وشوية بشوية لاقتنى برقب منها اكتر واكتر واكتر لاقتنى فجأة حاضنها جوا ضلوعى ..... يالله

انا حاضنت كتير ودخل جوايا كتير وياما حاسيت فى احضان الصبايا باحاسيس ماتتزصفش ومش مجال الحكى عنها دلوقتى لكن ايه اللى انا حاسة ده ... ايه اللى انا حاضنه ده ... حاسيت انى حاضن الحرية فى ابهى حالتها واكتر حالتها انطلاق .. حاضن الطبيعة فى اروع صورها حاضن نسمة هوا ساعة عصارى معاشتهاش من لما جيت فى الغربة وكأن ساعة الغرية مافيش عقرب ساعة عصارى بلادى

حاضن موجة بحر اسكندرنية ماحضنتهاش وكأن البحر ده مش ابيض زى اللى فى بلادى

حاسس انى برقص على صوت موج النيل مع انى برقص " فالس " بأيقاع تانى

ماكنتش اعرف انى ممكن فى الغربة تعيش لحظة من النوع دة ابدا

واول ماوقفت المطرة وبدأت الشمس ترمى اشاعتها علينا ، وقفت حريتى عن الدوران ولحظتها كأن الكورة الارضية وقفت عن دوارنها

- وقفتى ليه ؟

- الغربة ليها احكام ... انا سبت الدنيا ورايا عشان ادور على لحظة حرية اعيشها من غير قيود ... بس القيود موجودة جوانا من غير ماندرى انت هنا وفى اللحظة دى معايا احنا فى اكتر اللحظات حرية اللى قدرنا نسرقها من قيود الغربة ماتنساش ان الغربة انانية ،، انت كنت مشتاق وراويت شوقك فية ، وانا كنت بدور على لحظة حرية اسرقها من انانية الغربة واقتنستها .... هى الغربة

فى الغربة مافيش حاجة حقيقية . مافيش شعور حلو بيدوم ، مافيش غيرنا ، مافيش احنا ، الغربة انا و الانا ماتركبش مع الحرية

الحرية مش هى الغربة ,,, خدعونا زمان وقالو " البلد اللى ماحدش يعرفك فيها اعمل مابدالك فيها " بس الحقيقة غير

انت فى غربة ... انت محبوس جواها ، شعورك متغرب ،، احساسك متغرب ،،، قلبك متغرب ،، حواسك متغربة .. فكرك وبالك متغرب الحرية الحقيقية فى انطلاق عقلك وافكارك .. انا خدعتك بحريتى

انا مش حرة ... انا فى غربة
مشيت وغابت .. رجعت ست عادية زيها زى اى واحدة شفتها هنا كتير الست اللى هربت من بلادها تدور على حاجة اصلا مشموجودة ومابقدروش يرجعو تانى ، هما رقصو بس عالسلم ... بصراحة حزنت وأثرت فيا لفترة كبيرة كانت اشبه بالصدمة ، لانى فى لحظة خلتنى احس ان ممكن الغربة تطلع خداعة ومايكونش كل وشوشها جارحو وان ممكن فى حضنها نلاقى دفا .. بس للاسف خاب ظنى ، كلامها خلانى افكر ... هو احنا عشان نلاقى حريتنا لازم نتغرب ؟؟؟؟؟
طب ماهى عفوية وكلها حياة وراحت دفنت نفسها فى حضن غربة باسم التدوير على الحرية ,,, دورت عليها وجريت وراها لحد مالحقتها ... انتى ،، ارجعى من مطرح كاجيتى ، انتى ماتستاهليش انك تكونى انانية ، انتى خسارة فى الغربة انتى كلك حرية ودفا ماتدفينهومش فى تربة وعتمة الغربة ، مداد دورتى هنا ومالقتيش اللى بتدورى عليه . ارجعى انقذى اللى باقى فيكى من الغربة . انا واثق انك لو رجعتى هتلاقى حريتك .. الحرية نبتة لازملها ارض خصبة ومافيش احسن من ارضنا عشان تزرعى فيها نبتة حريتك مهما طال طرحها ، بس خليكى مؤمنة انك هتحصوديها فى الاخير .. ارجعى امشى اهربى من غربتك ...
قلت كتير وكتير ... بس الغربة لعبة، ولعبة الغربة ليها قواعد ، اللى يكسرها يبقى برة اللعبة وانا لما حاولت اكسر القواعد لاتنى هبقى برة ، خفت على مكانى فى اللعبة واستسلمت لزيف الغربة وخداعها ونسيت ان للغربة احكام ومن احكامها انه مافيش احكام .. احتفظ برأيك لنفسك هنا مافيش مجال للاحكام واصدار الاوامر.....
كملت يومى ومشوارى ومرقبتى واتمنيت انى افضل محتفظ بلحظة الحرية اللى عشتها معاها اطول فترة ممكنة

السبت، 21 نوفمبر 2009

ده يبقى ايه !!!!!!!!!!!!!!

هو اللى حصل ده يبقى ايه ؟
لما تتخان وتتلسع على أفاك وتتاخود على خوانة ، ده يبقى ايه ؟
لماتبقى فاكر انك كبير وليك هيبة واخوك بيحترم ، وفجأة تلاقى بيخذواءك ، ده يبقى ايه ؟
لما تكون عندك قناعة بحاجة كبيرة قوى وشايفها عظيمة ونبيلة ولا وايه كمان تحارب عشانها ، وفجأة تلاقى نفسك لابس فى حيطة مهببة ، ده يبقى ايه ؟
لما تفتح اذاعة ال اف ام وتلاقى اغنية عظيمة مغنياها موزة لبنانية وبتقولك" انا مصرى وابوية مصرى " لا وتلاقى نفسك ياسبحان الله مصداقها وتغنى معاها وتردد الغنوة ، ده يبقى ايه ؟
لما تبقى مؤمن بمغنى وشايف ملك فى بلادك وتحس انه عنده قضية والقضية دى هى انت ، وتلاقى نفسك طبيعى بتروحلو تصدقه وتشجعه لما يقولك وحدة والفن لغة الشعوب ولكل الشعوب وتعتقد وتصدق وتسقف وتهيص ، وترجع تندم على اللحن اللى سمعه قلبك وحس بيه، ده يبقى ايه ؟
لما تبقى ان مصدق فى ان اصحابك وعيلتك واى حد تقابله فى الشارع انه بيحبك او بيحترمك ، بس اكيد مش بيكرهك ، وفجأة فى عز الحضن تلاقى خنجر مسموم مرشوء فى حضنك ، ده يبقى ايه ؟
لما تبقى عارف انها فتنة وعارف انها نخربة عدو سوس صهيونى الطباع والعقيدة ، ومع ذلك دمك فاير على ولادك اللى ماتو ومش عارف تاخود بالطار ولا تقبل بالعار ، عشان مانشمتش آبلة طازة فينا ،، ده يبقى ايه ؟
لما تبقى انت اللى عملت للشحا والجربوع واللى اتطقعت هدومة واللى اتكشف عورته واتنهش فى عرضة قيمة وحماته وضللت عليه ونجوته وسترته ، وانهاردة بيقبض من الجبان عشان يخونك خيانة وسخة مش مشروعة ، ده يبقى ايه ؟
لما يعملو اوبريت طويل عريض يغنى فيه كل عربى اسمه الحلم العربى ، بس اللى قال الكلام وعمل اللحن مصرى ، لو مافيش كلام ينقال ولا فى لحن يتسمع ، يبقى فى حس آخرس اسمه الحس العربى !!! ده يبقى ايه ؟
لما يبقى فى جزاير بيدبح فى مصر ، وفى سعودية تقصف يمن ، وفى ايران ، وفى لبنان ، وفى سوريا .... وفى صهاينة بيهدو البيت ، دة يبقى ايه ؟؟
لما تتعامل بشرف مع قليل الشرف واللى ماعندوش شرف وجرى عليك فى يوم م الايام وقاللك الحقنى شرفى بيتسلب وانا مش عارف اعمل ايه ، وتشاعده وتحميه وتستر عليه .. ده يبقى ايه ؟
لما تلاقى نفسك وحدك اللى فاكر التاريخ ودارسه وفهمة والباقى وقف عليه برجليه ، ده يبقى ايه ؟؟
لما تبقى مغامر ومثابر وتدخل فى وسط النار عشان تساعد وتعمر الدمار ، وتنقلب فوق راسك وانت نفسك وسط الحريق تبقى رماد والدمار يتحول عليك ... ده يبقى ايه ؟؟
لماتزرع الذرة عشان تآكل ولادك واخواتك ، بس وقت الحصاد تلاقى اخواتك مترقدنلك فى الذرة .. ده يبقى ايه ؟
" مين اللى بيبيع الضمير ويشترى بيه الدمار "

الاثنين، 9 نوفمبر 2009

الوحدة..............


الوحدة ..

احساس ماحدش فينا مابيعشهوش فى اوقات كتير من حياته ، ومش شرط يكون الانسان لوحده عشان يحس بالوحدة لان فى فرق كبير بين الوحدة وانك نكون لوحدك ، وده عرفته لما مري بيا ايام وسنين كنت بقول فيها انى لوحدى لوحدى عشان مافيش حواليا ناس وافتكرت ان دى الوحدة ..

فكرت املا حياتى ... اصاحب ناس كتير ويبقى منهم القريبين " الانتيم " زى مابيقولو ، وان يبقى منهم اللى مجرد اصحاب هاى باى وسلام وخلاص ... واهو فى الحالتين مابقاش لوحدى عندى الاصدقاء القريبين اللى ممكن اتكلم معاهم فى حاجات خاصة جدا يقفوا جنبى لما اكون مضايقة ، وعندى الاصحاب اللى ممكن اتبسط معاهم وبرضه ممكن يكونو معاك لو احتجت حاجة ، بس طبعا مش زى اصدقاءك القريبين...


فكرت املا حياتى ... بحب،، يملا على الدنيا ويكون معايا طول الوقت يشاركنى حلمى يثق فية ويؤمن بية وبافكارى يحترم مشاعرى ومبادىء فى الحياة ويبقى عندنا حلم مشترك بنشتغل عيه سوا " انا كنت فاكرة ان هى دى الحياة " !!!!


فكرت كمان املا حياتى.......... بعيلتى،، وفكرة العيلة حاجة مهمة فى حياتى جدا كانت موضع احترام ومكان خاص جدا ممنوع منه الاقتراب وكان فى داية الاصدقاء القريبين موضع الثقة كان فى كذا شخص من العيلة عندى ...

فكرت املا حياتى بالزملاء زمان فى المدرسة وبعدين لما اكبر فى الجامعة وزمايل النادى اللى هما بتقابل تقريبا كل يوم بس مافيش بينكو تواصل ...

فكرت كمان يكونلى هواية واكيد فى الهواية بتجتمع بناس ليك معاهم نفس الاهتمامات ....

كل ده كان فى بالى وانا بخطط انى ماكنش لوحدى بعد كدة ..... وهنا يجى معاد كلمة " لكن " اللى بيبقى ليها وقع كبير على حياتنا ...

لكن ... اكتشف هنا الفرق بين الوحدة وانك تبقى لوحدك .. اكتشفت ده لما عملت كل الحاجات دى واكتشفت ان الاحساس اللى كنت بحسه عشان فاكرة نفسى لوحدى لاقيته احساس بيزيد كل ماحاول اعمل حاجة املا بيها الوجود حوالية ده بالعكس انا ابتاديت احس بالعكس ابتاديت اخود باللى انى لما بكون لوحدى الاحساس قل عن وجودى فى وسط الناس وبيزيد كل ماكون وسط الناس اللى بعرفها واللى مابعرفهاش

بدأت افكر هو فى ايه ، ليه الاحساس ده بالذات من اكتر الاحاسيس اللى مابتفارقنيش وليه مصر على انه يبقى موجود جوايا بالرغم من عندى معاه ومحاولاتى دايما انى ماخليهوش يهزمنى ولا يأثر علية ومع ذلك دايما هوا اللى بيهزمنى فى الاخر ، فى ايه بقى مالك ومالى ؟؟

معرفتش اوصل لحاجة غير ان الاحساس بالوحدة بيجى من المساحات الفاضية بينا وبين الناس اللى مفروض انه مايكونش فى بينا وبينهم مساحات فاضية كدة ، احساس الوحدة بيجى لما نبعد عن اهدافنا ، عن احلامنا ، بيجى لما نشيل افكارنا ومشاعرنا جوانا ونمش بيها من غير ماحد يشاركنا فيها ...

اراهن ان معظم المفكرين والفلاسفة واصحاب القضايا كانو طول الوقت حاسين بالوحدة ..

الوحدة اللى بتيجى من رفض الناس ليك لافكارك لاهدافك لاحلامك لمشاعرك اذاتك ...

الوحدة اللى بتيجى من انك مايكونش عندك حلم او فكرة اوقضية تعيش عشانها اصلا ..

الوحدة اللى بتيجى من فراغ الروح والعقل والقلب ...

الوحدة اللى بيحسها اطرش فى زفة ، او اعمى فى مولد ، او اخرس فى مظاهرة....

الوحدة اللى بتيجى من كترة التوقعات من الناس اللى حواليك ، كل ماحابيت اكتر كل ماتوقعت اكتر كل ماحاسيت بالوحدة اكتر ، لانه عادة التوقعات مابتحققش فبتحس بخيبة الامل ...

الوحدة اللى بتيجى من شخص حبيته ووثقت فيه بس للاسف هو ماكلفش خطرة حتى انه يتعرف عليك ، اللى بتيجى من صاحب باعك لان عندك مبدأ وهو مش منهم جبان انانى فاضى من جوة عمر ماوزنكو هيبقى متسواى دايما الكافتين فيه بينهم بعد ...

الوحدة اللى بتيجى من قرايب عقارب وانت فى وسطهم عينك فى وسط راسك لانك عارف ومتأكد من انهم بينهشو فيك من وراك وقصادك ضحكة صفرا رحيتها تقرف ....

وانا جوايا احساس بالوحدة اكتشفت انه مش بسبب الناس لكن بسببى انا ، حد كان قاللى اطلع كدة ، مختلفة عن طوب الارض اقر واعترف انا انسان وحيد بانى احمل جوة راسى افكار يصعب على امثال اى حد فهمها ، اقر واعترف ان كل حاجة عندى شكلها ولونها وريحتها وطعمها مختلف عن كل الناس ، اقر واعترف بان الحب عندى مش زى الحب عند اى حد تانى ، اقر واعترف بان اللى فى قلبى مش زى اللى فى قلب اى حد تانى ، حبيت وعشقت وصاحبت وحلمت بحاجات وبناس ماحدش كان يقدر يضرب كل الحاجات دى فى خلاط واحد ولا حتى عم فرغلى ملك الكوكتيل ....

وبسبب ان كل حاجة عندى غير ،، عشت عمر طويل وحيدة ولسة هتيجى ايام وحدة كتير ، الا بقى لو قررت اعيش فى مستشفى للامراض العقلية هناك مش هعانى من اى وحدة لان دة المكان الوحيد اللى مش هترفض فيه عشان مختلفة هلاقى اللى يشاركنى افكارى واحلامى هلاقى اللى مايتريقش علية وعلى فكرة اومبدأ معين انا مؤمنة بيه ....

هو ده سبب ان ناس كتير تقولك انا حاسة بالوحدة ،، انه مافيش اللى يشاركهم احلامهم او حتى يؤمن بيها او على الاقل الاقل لو معرفش يدركها ويقبلها مايرفضهاش ويعنتها

اقر واعترف مرة تانية انى مكلكعة وكل حاجة عندى ليها فلسفة وماعنديش حاجة كدة وخلاص لازم اوصل لقلب الحاجة اللى قصادى ولازم اعمل كل حاجة بقلب لان القلب هو اللى فيه كل الحقايق ...

اقر واعترف بأنى انسان وحيد ، وحيد الفكر و المشاعروالحلم

ممكن الواحد يعيش وحده لكن صعب قوى قوى قوى يعيش وحيد ......


" أديا فى جيوبى وقلبى طرب

سارح فى غربة بس مش مغترب

وحدى لكن ونسان وماشى كدة

ببتعد معرفش او بقترب " ....................... وعجبى !!


الاثنين، 2 نوفمبر 2009

يوم من أيام الخريف ........


" بتذكرك كل ماتيجى لتغيم ،

وجهك بيذكرنى بالخريف ،

ترجعلى كل مالدنيا بدا تعتم،

متل الهوا اللى مبلش على الخفيف "

وكأنك ياست فيروز كنت حاضرة القصة من اولها وبتحكيها بصوتك العذب واحساسك العالى اللى مالوش زى ، وخلصت الحكاية لكن فضل صوتك يحكيها " كل خريف "

فى الخريف كانت بداية القصة وفى الخريف كانت برضه نهايتها دى مش صدفة لكن ده القدر وحكمته ومنطقه اللى عمرنا مانقدر نفهمه ابدا ولا نستوعبه بعقلنا اللى على قده..

الخريف ، بارد وحر رطب وجاف سحاب كتير وغيوم وشمس طالعة وسما زرقا نقاء وصفاء وتراب وعفار شبورة ووضوح وكل ده ممكن يحصل مع بعضه مرة واحدة وفى يوم واحد ، يوم من ايام الخريف ...

فى الخريف : الغيام والعتمة يقبضو قلبك ، تيجى نسمة هوا تفتح مسام القلب وتنعش روحك يدخل من بين سحاب ابيض وسما زرقا شعاع شمس ذهبى خجلان يداعب طرف عين من بنت يظهر الاخضر فى لون عينيها ، تنزل من سحابة تقيلة نقط المطر تطهر الروح وتغسل المشاعر ، وكله فى يوم من ايام الخريف ....

وهى : بنت الخريف شاربه منه كتير وراثه غموضه وفرحه ونقاءه وقلبته اللى شبه قلبة موج البحر فى يوم من ايام الخريف ، مشاعرها فى رقة ورقة شجر من ورق الخريف ، وقوية قوة الجذع العتيق اللى لايمكن يتهز من كل دوامات هوا الخريف ، على اغصان قلبها الخالى من معظم اوراقه بنت الطيور اعشاشها ، وشمس الخريف الخجلانة بتعكس خضار عينيها اللى هرب من اوراق الخريف وادارى في عينيها عقلها فى صفاء سحاب الخريف الابيض وقلبها فى نقاءه ، غضبها يشبه موجة بحر هايجة من هوا الخريف توقع كل ورقة اصفر ومات من على الاغصان ، دموعها مطر خريف ينزل عشان يهدى عواصف التراب اللى بيجيبها هياج غضب الخريف ترجع للكون نقاءه من تانى ...

وهو : ابن الخريف وشارب منه كتير ، مشاعره جافة زى الشجرة اللى سقط ورقها ومستانية اى نقطة مطر ترجعله الحياة ،،

وحيد زى الوردة اللى راح كل حبايبها من حواليها وابتديت تدبل اوراقها وتنشف من سقاعة ورطوبة ليل الخريف ،،

حيران زى ورقة سقطت من العالى ومش عارفة على فين هتنزل مرساها الاخير ،،

غضبان زى موجه هوا تقيل بارد محتاج للمطر يهاديه ويقوف غضبه ،،

حزين زى نهار خريف مشتاق لشعاع شمس يبين الاخضر

وفى عنيها كان كل الاخضر

قابل عينيها تحت شعاع الشمس الخجلانة حس بالدفا ، شاف النقاء ، فرح بالنسمة المدللة ، سقطت الورقة على ارض خضرا لسة فيها باقى نبض حياة ، هديت حيرته ، ولمس قلبه خيط الفرحة ، وبدأ غيام الخريف يهدى ويكشفله شواية من هدوءه وجماله ...

لكن هو كان دايما بيميل لحزنه وكتير حيرته كانت بتغلب وضوحها ، كل ماسحاب الخريف يتقل عنده كل ماكانت شمسها هى بتظهر اكتر

عتمته كانت قصاد نورها ، وغضبها كان بيعكر لحظة صفاءه ، قوة اغصانها كانت بتواجه ضعف وحيرة اوراقه ، لحظة الاخضر فى عيونها ، كانت لحظة صفار وجفا فى قلبه ، عدت عليهم كتير لحظات انتظار ، هى تنظر ان حيرته تخلص ويواجه نقاءها مع نقاءه

وهو كان بينتظر ان لحظة ضعفه تخلص وتيجى اللحظة اللى هو كمان يكون قوى فيها عشان يقدر يقف جمبها وماتجرفهوش عواصف الخريف بعيد عنها .... دوامة الخريف بعدتهم عن بعض ، كل ماكان حد فيهم يحاول يوصل للحظة مناسبة يبقى التانى بعيد

معرفوش يمشو جنب بعض مقدروش يبقو مع بعض ، ولاد الخريف كان صعب عليهم يلقطو اللحظة اللى ممكن يقربو فيها من بعض

كانت تشوفه جاى من بعيد تحس انه خلاص قرب وفى لحظة تيجى دوامه هوا تخدو بعيد ، وهو كل مايحس انه غضبان حيران حزين كا يدور عليها وعلى هدوءها ونقاءها وقوتها ...

لحد ما فى يوم من ايام الخريف قدرو يلقطو لحظة تجمعهم ، قدرو يهربو من غدر الخريف ، قدرو يشوفو بعض رغم عتمة الخريف ، لكن للاسف كانت اللحظة ماتستحملش اكتر من انهم ينهو الحدوتة ... فى يوم من ايام الخريف

الأربعاء، 28 أكتوبر 2009

الرجل الثالث .......


لما نزلت من البيت انهاردة الصبح ماكنتش ابدا اتخيل ان ده اللى ممكن يحصل فى اليوم ده ، ماتخيلتش ابدا ان هلاقى حد غيرى ممكن يكون حاسس نفس الاحساس اللى انا حاسيته .. كنت متأكد انى حاضن لوحدى حزنى عليها ، وانى هشوفها وهى بتدبل قصاد عينى كل يوم اكتر من اليوم اللى قبله لوحدى .. لحد اليوم ده كنت فاكر انا لواحدى اللى بتوجع عشانها .. كنت فاكر انى انا الوحيد اللى كان بيحلم وبيتمنى انها تعيش معه العمر كله .. لحد اليوم ده كنت انا اللى مشيت معاها مشوارها الاخير الحزين المليان خوف وعذاب وآلم ولحظات فرح وسعادة وهدوء هى كانت بتصنعها عشان تهون عليها وعلية الايام المرة .. لحد اليوم ده كنت فاكر انى انا ليها وهى ليه وان مافيش حد فى الدنيا دى كلها ممكن يعملها نص اللى انا بعمله انا حياتها وهى عمرى ولو كنت اقدر اديها عمرى وصحتى وروحى وكل حاجة كنت عملت كدة وانا مغمض عينى وسايب ايدى فى الهوا .. لكن للاسف حتى لما بنحس اننا نقدر نعمل كل حاجة للى بنحبه ، دايما بنكتشف انه لسة فى تانى هو محتاجه بس مش عندنا مش موجود فى حياتنا مش ملكنا فامش قادرين نديهولو .. هى دى الحياة

بس انهاردة خلاص هى مابقاش عندها حياة انهاردة خلصت حياتها خلصت وخلص معاها العذاب اللى عاشته قبل النهاية شهور وايام ، خلصت حياتها قبل ماتبدأ ، خلصت حياتها وهى كانت بتحاول ماتزدش عذابها بعذابى ، خلصت قبل ماتقولى هى قد ايه بتحبنى وقد ايه انا بحبها حياتها خلصت وانا لسة عايش ، قلبها وقف وانا لسة قلبى بينبض ، خلصت حياتها بس حبنا لسة ماخلصش ... ومش هيخلص .

لما وصلت للوداع الاخير لحب عمرى ماكنتش انا لوحدى اللى هناك .. كانت اول مرة تصدمنى من يوم ماعرفتها صدمتنى وهى مش قصادى فاللاسف مش هعرف اتاخنق معاها ولا حتى اسألها .. لما وصلت كان هو كمان هناك

مين ده ؟ يعرفها منين ؟ ومدام عارف انها موجودة وبتتعذب سابها ليه وعمره ماجه ليه ؟ اخوها ؟ لاء انا عارف اخوها ؟ صديق قديم ؟ انا عارفهم كلهم وراتنى صور لكل الناس اللى كانو فى حياتها واللى هى كانت فى حياتهم ؟ حبيب مجهول ؟ مين ده اللى هيشاركنى وداعى الخاص لحبيبتى ؟ مين ده ؟

من كتر صدمتى وقفت مكانى للحظات وماكنتش عارف اروح اقوله ايه ؟

لماوصلتله كانت حلته عجيبة مانعنى صوت بكائه العالى من انى أسأله عن اى حاجة او يمكن سألته من كتر ماكان حزين وبيبكى بحرقة ماسمعنيش . اول حاجة قالهالى انت اتأخرت ليه ؟

بصتله وانا مندهش انت اللى بتسألنى ، مين انت اصلا ؟ طبعا قلت فى سرى حالته كانت ماتسمحش .. بصراحة انا غيرت منه من حزنه عليها ، يمكن عشان انا مأهل نفسى من زمان على فراقها بس ده مش مبرر يخلينى كدة ! طب ايه ؟ صدمتى من اخينا ده مثلا ؟ انا مش فاهم حاجة ...

رديت عليه ، اتأخرت يعنى ايه ؟

كانت بتسأل عليك ، كانت مستنياك عشان تقولك " سلام " اشوف وشك بخير ؟ انت كنت فين ؟

معلش يعنى ، هو مين حضرتك ؟

انا اللى هعيش عمرى كله ندمان على اليوم اللى سبتها فيه ..

انت ماكنتش حابيبها .. انا عارف حبيبها اللى كان قبلى وراتنى صورته وحاكتلى عنه . مش انت .

ماهو انا اللى عملته يخلينى ماستهلش حتى انى اجى بالها تانى فى اى يوم فى الحياة ، الحمدلله انها ماحكتلكش علية لانى ساعتها كنت هعرف انها سامحتنى او فاكرانى وده كان هيريحنى ويرضى غرورى كلعادة ، لكن نسيانها ليه ده هدية ليه !

انت عجيب شويتين ، مين انت ؟ ولما انت كدة بالنسبلها انت ازاى عرفت انها هنا ؟

انا هنا بالصدفة المستحيلة انا اصلا فى المستشفى هنا عشان ....................................................... سكت كتيير قوى وعياطه ماهديش لحظة واحدة

يا استاذ ....... انت هنا عشان .. ايه ؟

انا هنا مع مراتى .. بتولد وكنت مارر بالصدفة وشفتهم وهما بيخرجوها من قوضتها على العناية .. ماصدقتش الحياة اللى احنا عايشنها بعد العمر ده اقابلها فى الموقف ده .. انا كنت فين كل السنين دى ؟ سألت عنها وعرفت انها هى .. الانسانة اللى كنا فى الموقف ده من اكتر عشر سنين يوم ماتقبلنا فى حادثة وفادتنى هى وانا خرجت منها سليم ناسيها ومعرفش عنها اى حاجة ..

انا مش فاهم !!!!!!!!!!!!!!!!!؟ يعنى ايه حادثة ؟

كانت حادثة عربية خبطتنى بالعربية وجابتنى المستشفى ودفعتلى كل حاجة وفضلت جنمبى لحد مافوقت وعملت المحضر وادنتها وماتنزلتش وعملتها قضية وطلبت تعويض وكل ده كان بعد مافوقت من غيبوبة شهر هى فضلت الشهر قاعداه جنمبى وانا بكل بساطة اول مافوقت عملت فيها كدة ، بعد القضية هى فضلت متكفلة بعلاجى اتحدد معاد للقضية فعلا بس قبلها على طول اقنعنى المحامى بتاعها بأنى اتنازل وكفاية اللى دفعته فى العلاج وكمان التعويض اللى هى مستعدة تتدفعه وقفت بعد ماطلبت فلوس كتير وهى دفعتها بكل هدوء وأدب ،، عدت شهور وسنين وكانت دايما بتسأل عنى وعن اخبارى واللى عرفته انها لما عرفت انى هبدأ شغل ساعدتنى من غير ماعرف وده عرفته بعدها بكتير قوى واللى عرفته اكتر انها كانت بتحبنى وانا زى الحمار خدت منها كل ده وسبتها ورمتها ورا ضهرى حبيت واتجوزت وخلفت وده تانى عيل ليه وكل ده من فضلها هى ومع ذلك عمرى ماجتلى الفرصة انى اشكرها اوحتى اعتذرلها ، دخلتلها العناية وحاولت اكلمها بس مش عارف هى هتعرف ده ولا لاء ...

انا مزهول من اللى انت حكيتو ، ومزهول اكتر انها عمرها ماجابت سيرة حاجة زى دى

اعتقد ان الكلام فى الموضوع ده مايسعدش اى حد انه يتجاب سرته تانى ماحدش يحب يوجع نفسه

مش بس وجع الواحد لما بيعطى مسكين او شحات مابيقولش ،، قلتهالو واانا كان نفسى اخنقه بألأيدى

عندك حق هى كانت اكرم من انها تحكى حكاية زى دى

الحياة مليانة مفاجأت

عندك حق بس دى فاجعة مش مفجأة ، انا عش معاها سنين وشهور ألم وعذاب وحب وكنت فاكر انى انا وهو بس الراجلين الوحيدين اللى فى حياتها ، اتارى فى راجل تالت واحنا مانعرفش عنه حاجة ولو ان كلمة راجل دى يعنى ............ خلاص

وقفنا احنا الاتنين من ورا الأزاز نبص عليها وهى بتروح من بينا

راحت حياتها وخلصت وانا وانت وهو عايشين وحياتنا بتنبض انت عندك بيت وولاد وهو كمان وانا ماكنش ولا هيكون لية غيرها ومع ذلك كل اللى هى ساعدتهم وملت حياتهم فرحة وسعادة موجودين وبينبضوا وهى اللى قلبها وقف عن النبض والحياة

اللى مصبرنى انها هتعرف بحالنا برضه وهتفضل تسعادنا حتى وهى مش معانا .. كفاية بس نفتكر اى لحظة معاها واحنا هنلاقى نفسنا بنبتسم .. الكلمات دى جت من صوت تالت غيرنا احنا الاتنين

مين ده كمان ؟

لاء ده انا عارفة كويس ... القدر هو اللى جمعنا احنا التلاتة عشان نودعها يمكن معرفناش نجتمع عشان نسعدها فى الحياة كل واحد فينا عملها حاجة على حدا لوحدة فرح او حزن لكن دلوقتى احنا هنا واقفين وهى خلاص ماشية .. والحياة لازم تستمر


كنت فاكر انى هخدك فى حضنى فى هدوء واسبك تمشى فى هدوء اللى كنتى دايما بتحبيه بس القدر هو اللى عايزك تمشى فى احتفالية وسط اللى حبيتيهم فى حياتك واللى كنتى بتتمنى تعيشى معاهم على حدا طبعا حياتك فى هدوء ، شاركونى وداعك ده كل اللى قدرو عليه بس ماحدش شاركنى آلامك وعذابك ووحدتك وخوفك انا وحدى اللى ليه الحق انى اودعك لوحدى .. سيبونى معاها لوحدنا انتو عمركو ماهتسعدوها ولا هتسعدوها سيبونى انا وهى بس ... دى حبى انا وحياتى انا انتو مالكوش فيها . انت عمرك ماحبتها وسيبتها تضيع منك زمان ، وانت ياراجل ياتالت روح حش بالذنب بعيد عنها هى مش محتاجة ندمك ولا ذنبك ، هى محتاجة حبى انا وانا هيبها تروح فى هدوء حبى ودفا قلبى انتو مالكوش فيها اى حق ... امشو من هنا حالا

حبيبتى انا وانتى وبس انتى حبيبتى انا ومش من حق حد غيرى يوصلك لرحلتك .. توصلى بالسلامة ياعمرى ........

الأحد، 25 أكتوبر 2009

الهدية ....


الهدية ..

كلمة كلنا بنحبها " هدية " مين مابيتبصتش من الهدايا خصوصا وان الايام اللى احنا فيها دى اللعب فى تصميم الهدايا وطرق تقديم الهدايا بقت حاجة فوق الخيال وكمان المنسبات اللى بنقدم فيها الهدايا مشاء الله بترف علينا ايه تمام يعنى واختراعات بقى ، يعنى زمان كان يادوب هدية عيد الميلاد ، عيد الجواز ايام ماكانو بيعملو حفلات كتير ، لكن دلوقتى بقى عيد ام وعيد اب وعيد حب ودباديب بقى ورورد وشموع وهنا والزيارات العائلية ويوم الخطوبة ومين غير مناسبة مدام مصاحب يبقى لازم هدايا اتجوزت يبقى لازم هدايا عمال على بطال وألا تبقى زوج اوصاحب او خطيب ممل او مابيفهمش فى الزوق ، ولو مادخلتيش على حماتك بهدية تبقى امك مافهمتكيش ايه هو الذوق .. وليلة بقى

جميل الهدايا حاجة لطيفة وبتسعدنا طبعا ، واكيد كلنا فاكريين لما كنا صغيرين واهلنا كانو بيعملولينا اعياد ميلاد وتجلنا الهدايا واللعب كنا بنبقى طايرين ومانمش طول الليل واحنا عمالين نفتح فى الهدايا ونشوف اللعب الجامدة من اللعب اللى اى كلام ونحب طنت فلانة اكتر عشان جابت هدية احلى من طنت علانة وحاجات كدة ... بس لما بنكبر بيفضل احساسسنا بالهدايا زى ماهو ؟

الهدية دلوقتى ليها معانى تانية كتير ، مابقتش هاحبك عشان انت جايب احلى هدية ، ولا بقينا بنستنى عيد الميلاد عشان نشوف اللعبة الجامدة اللى هنلعب بيها ، بنختلف ومفهوم الهدايا عندنا بيختلف ، وانا من الناس اللى الهدية عندهم للاسف مسألة معقدة شوية ، يعنى زى حاجات كتير فيه اشمعنا دى اللى هتبقى مش معقدة ههههه ، يعنى اقصد ان الهدية اولا هى الحاجة اللى بنعبر بيها للى قصادنا اننا فاكرينه مش مجرد واجب ولازم نعمله ونخلاص ، يعنى مش عشان فلان جابلى هدية يبقى لازم ارودهاله عشان بجد المفهوم ده موجود عندنا قوى وبيحرق دمى قوى ، لاء ياعم خلاص لومجاملة وواجب ولازم نخلص منه يبقى اصلا علاقتك بالشخص ده علاقة مش حقيقية مش نقية وانا مابحبش النوع ده من العلاقات لانه عدمه احسن منه اصلا ...

لاء الهدية مش كدة .. اصلا الهدية معناها انك حد جدير بكل الحب والاحترام والتقدير وعشان كدة احنا بنهاديك ، زى مابنقول على حاجة كويسة حصلتلينا دى هدية من ربنا ، تفتكرو ساعتها بيبقى ربنا ادانا هدية فلازم نرودهاله عشان ده واجب ولا ساعتها بنقول الحمدلله يارب وردنا ليها بيقبى بالحفاظ عليها واننا نشتغل على رضاه دايما ، مع الفارق بين البشر وبعضهم مع بعض ، او بين احنا وربنا ، بس فى الاخر دى هدية ودى هدية ..

الهدية لما بنيجى نجيبها لبعض مش لازم تكون غالية اومش غالية لكن قيمتها وقيمة الهدية مش فى ثمنها طبعا لكن قيمة الهدية هى قيمة الشخص اللى رايحاله عنى انا قيمتها فى انك افتكرته وانت ماشى فى طريقك وقلت فلان انا هاجيبله دى هدية زى لما تبقى مسافر وتجيب هدية لحد من سفرك ده ، الرسول ( عليه الصلاةوالسلام ) وصى انه الحاج يرجع جايب هدايا لاهله من مكان الحج !! يعنى تبقى بتحج ورامى الدنيا ورا ضهرك وانت وربنا وبس طالب المغفرة والرحمة من ربنا بس كمان لاء لازم تفتكر اهلك اللى مستانيانك اللى ماقدروش لاى سبب كان انهم يبقو معاك هناك عند الهدية الكبيرة اللى كلنا بنتمناها من ربنا .. وقال مش لازم تبقى حاجة عظيمة انشالله تقوله انا دعاتلك هناك ماهى دعوتنا لبعض تنفع هدايا لبعض برضه مانا فاكراك وانا بدعى او وانا بصلى اياكان مش لازم نرجع شايلين الدنيا كلها ، وردة من جنينة بتعبر عن الجنينة كلها .. مش لازم الجنينة كلها

عشان كدة الهدية دى حاجة خاصة قوى قوى قوى .. آه بين الناس القريبين مافيش تكليف وممكن نسأل بعض عايزين ايه . بس انا فى رأى الاحلى ان انا اكون عارف الناس القريبة منى عايزة ايه ، ولو مش عارف خلاص اسيب احساسى يدلنى هما عايزين ايه بس مش لازم اسأل اجابلك ايه هدية !! سؤال مش مناسب لكلمة هدية ، وفى الاخر مافيش هدية حلوة وهدية وحشة كل الهدايا هى معنى تقدير وحب واحترام للناس اللى عايشة معانا ولو احترنا قوى نجيب ايه فى اساسيات ممكن نجيب عليها ، زى فيلم " تيمور وشفية " كدة كل عيد ميلاد ليها كان بيجبلها عروسة عشان دى ليها معنى ثابت عندهم هما الاتنين ، وكمان الهدية لا تهدى يعنى ماينفعش تجيلك هدية فاتشيلها وتقول عشان هبقى اهدى بيها فلان .. مايصحش .. الهدية فى معناها

وقيمة الهدية .. بقيمة بعضنا عند بعض

وقيمتنا عند بعض ..اننا نبقى فاكرين بعض ، واخدين بالنا من بعض

احنا مش هنستنى من بعض هدايا عشان نشوف احنا قيمتنا ايه عند بعض

مش هخستنى هدية عيد حب عشان اعرف هو او هى بيحبونا ولا لاء

مش هستنى هدية عيد الام عشان اعرف ولادى بيحبونى قد فازة كريستال او كابشة روز

مش هستنى عيد جوازنا عشان اقولها او اقله انى عشت معاك مبسوط حياتى

مش هستنى عيد ميلادك عشان اقولك انى صاحب جدع وجنبك وفاكرك

كل المعانى دى لازم نعرفها ونوصلها لبعض طول الوقت ساعتها مش هتحس ان نوع الهدية اللى هتجبها ازمة فى حياتك ، ساعتها هتبقى عارف ان اى حاجة اى حاجة انشالله خوص هتسعد الشخص اللى قصادك لانه اصلا عارف قد ايه انت بتحبه وبتقدره وكمان فاكره فى اليوم اللى فيه خصوصية عنده ...

الهدية ممكن تسعد لآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخر حد وممكن تسبب وجع ، فاريت كلنا نحرص على الهدايا اللى بتسعد مش اللى بتوجع والابتسامة فى وش بعض ممكن تكون احلى هدية نقدمها لبعض كل يوم .. كل يوم هو عيد ، كل بسمة هى هدية :)

السبت، 24 أكتوبر 2009

بنت الخريف ...


اكتوبر28 يوم من ايام الخريف,

,اليوم ده يوم ميلادى,

يعنى انا من مواليد الخريف,

,وفعلا انا فيا حاجات كتير فى طباعى تشبه الخريف,,

الخريف فصل غريب جدا له حالة كدة مختلفة عن كل الفصول,

-,ساعات احس انه حر جدا اقرب منه للصيف شمسه سخنة زى شمس الصيف والسما مافيهاش اى سحابة واحدة زرقان خالى من اى لون تانى,,والليل فيه شبورة الرطوبة اللى تعميك دى وتخليك ماتشوفش حاجة

-,,وساعات تحس انه اقرب للشتا,,فى برودة صغيرة كدة ترعش قلبك,,والسما الزرقة دى فى شوية سحاب بيلعب ويرسم لوح من ابدع ماياكون تخليك رافع عنيك للسما طول الوقت ,,تخدك من زحمة الارض والناس والدوشة وتلاقى كدة اشعة الشمس الدهبية طالعة من بين السحاب مستخبية ,,جو كلو نقاء وجمال,,بس فجأة يلقب مطر ورعد هوا شديد مافيش حاجة توقفه,,يخوف بيهم كدة الناس ويلمهم فى حتة مع بعض,,وفجأة تطلع الشمس من تانى والدفا يملا الدنيا والنقاء يرجع تانى

و برده فى من الربيع...فى غصون لسة عليها الورق الاخضر,,لسة مكسية بالورود,لسة فيها حياة قوية متمسكة بحياتها,,وفى اغصان وقع من عليها الورق الاخضر واصفر ومات,,ضعيفة حياتها خلصت منها وموقمتها كانت ضعيفة,,استهونت فى حقها فى الحياةيمكن الفرق بينهم ان دى صاحبها واخد باله منها والتانية صاحبها مش فاضلها,,

اهو انا بحس انى عاملة زى الخريف

ساعات بكون منطلقة جدا وجوايا سخونة وقوة وحماس ومافيش حاجة موقفانى وجوايا مرح الصيف وانطلاقه والوانه المبهجة,,واملى الدنيا من حواليا مرح واكون سبب لانطلاق الناس اللى معايا وساعات تكون اغصان قلبى ضعيفة وراقها يسقط منها بسرعة وده لما قلبى يحس انه لوحده او فقد الحاجة اللى عشانها بينبض,,

وساعات تانية بشوية عناية صغيرة"كلمة حلوة"ورقه يخضر والغصون تفضل محافظة على حياتهاوساعات تقوم زعابيبى وماحدش يقدر يوقف قصادى,,خصوصا لما اجى اعدل حد ماشى فى سكة مش اللى هى او لما الاقى حد بيأزى نفسه,,او حتى عليه انا لما اجى أزى نفسى,,او لما احس ان فى حق ضايع ولازم يرجع..بقلب فى ثانية وعصابيتى وحشة,,ساعتها كل اللى حواليا بيخافو ومابيبقوش عارفيين هو فى ايه ولا ايه اللى لازم يحصل,,

ساعتها اللى لازم يحصل هو اللى بيحصل لما المطرة تمطر عليك,,يابتجرى فى حضنها لانها مش مؤزية,,يابتستخبة منها لو فاكر انها مؤزيةوساعات تكون سمايا صافية وطالع منى احلى شغل وفن وروحى هادية مافيهاش اى دوشة ولا زحمة فيها نعومة ورقة"ودى قليلة جدا"بس موجودةوكفاية ان الخريف بعده الشتاء يعنى اخر محطة قبل مايوصل حبيبى هو المحطة اللى بروح استناه هناك,,

الخريف :حزين وفرحان بارد ودافى حنين وعصبى واضح وغامض صافى ومشوش قوى وضعيف ميت وصاحى محتاج معاملة خاصة جدا عشان تعرف تستمتع بجوه وجماله انا فهمته واستمتعت بجماله وحابيت جنونه,,,لكن ادي مش مطلوب من اى حد انه يستحمل جنان الخريف زى لكن انا من مواليده,,,فورثته فى حاجات كتير

انا بنت الخريف ...