الثلاثاء، 4 مارس، 2008

كل ما فكر فى نفسى.........

أمبارح وأنا بتفرج على برنامج العاشرة مساء ,كانت الحلقة عن الطفلة سماح اللى اتقلت برصاص الغدر من ايد الغادر الاكبر" ثعبان الكبرى" ده يمكن حتى الكبرى احن منه على ضحيته,, ما علينا طبعا الكلام الحمصى بتاع اتأثرت قوى وتعبت ودمعت والجو ده لا ده كان زمان , طب ليه؟ لانى وببساطة شديدة حسيت ان انا اللى قتلتها او بمعنى ادق انا اللى غدرت بيها وانا عمرى ما غدرت بحد ,يوم ما غدر تبقى طفلة بريئة كانت بتلعب بتمارس حقها الطبيعى والاكبر فى الحياة, بعد ما قريت مقالة أ. مجدى الجلاد فى المصرى اليوم عدد امبار برده " شوف الصدف" المقالة كانت عن الغاز الطبيعى اللى راح هناك بسعر التراب زى ماقال وازاى احنا ودينا للجارة اللى ماتتسمى وهى لا جارة ولا نيلة اصلا دى سو وشر ورأس افعى ,, ازاى اقدر اثق فى عصبة بلدى لما تقولى مستقبلك مشرق وهى بتدى للماتتسمى غاز طبيعى وتغليه وترفع دعمه عنى , جاتلى حالة من اللغبطة " الهطل " بمعنى طبيعى اكتر الصورة للاسف عملة كده ( رفع دعم عن كل حاجة, عن الغاز الطبيعى وجعله حر يعنى ارتفع سعر الوحدة يغلى انخفض يرخص, بنودى للبيقتلنى غاز فى نفس ذات الوقت,اللى ماسكين فلوسى بيقولو احنا بندد باللى بيحصل فى الاراضى المدبوحة , فى نفس ذات الوقت انت بتديله غاز لمدة 20 ستة , طفلة ماتت وابن عمها من كام يوم فى بلدك من رعاياك يا مولاى وانت عادى ولا اتهزتلك شعرة ) للدرجة دى احنا مالناش لازمة للدرجة موتنا فى راحة ليكو ,يعنى ايه احنا نمشى منها نروح نوشفلنا خرابة تلمنا لاننا عبء على سيدكو,,,هة من كام يوم كان شهبندر التجار بيتكلم مع محممود سعد فى البيت بيتك" دى كدبة على فكرة واضح ان البيت فى الايام اللى جايه مش هيكون بيتنا كلنا, الا اذا كان يقصد بيه بيت اللى بيجو " ما علينا يومها قال : اطبخى يا جارية كلف يا سيدى" شهبندر التجار بيقولينا كدة اللى بيديك مصروفك بيقولك كلف يا سيدى يعنى بيديهولك بالشمال بيخدو ب..................... ولال بلاش خلينى مؤدبة ,,,حسبى الله ونعمة والوكيل المفروض انها بتعمل حاجة لكن دول محتاجين عمله اكبر من كدة دول محتاجين يروحو دريم بارك......
اسفة يا سماح ماوراكيش رجالة تأخدلك بحقك ربنا يرحمك ويرحم ملايين زيك هنا وهناك,,سامحينى وماتتعديش علية عند اللى خلقك لاهنى جبانة و مافيش حاجة فى أيدى مثلى الاعلى ضعيف وجبان وانا بالاتبعية تلعط زيو ويمكن اجبن , بس اوعدك هما 20 سنة وبس بعدها هاشوف شغلى معاه ودينى لاقطع عنهم المصروف " يو اصدى الغاز" اصل خدتنى الجلالة بمسرحية العيال كبرت

ليست هناك تعليقات: